Search Anfeh.com

Article 02/28/04: Anfeh... (Page 1/2)

"النهار"

السبت 28 شباط 2004

مشاريع أنجزت وأخرى قيد الانجاز لتحويلها معلماً سياحياً:

أنــفــه الــوادعــة الـمـسـتــلقيــة بــدلال عـلى شــاطئ الـبـحـر

رؤيــة عــصـريــة لـــبـلــدة موغــلــة فــي الــتــاريــخ

 

تكاد كارول (23 عاماً) لا تصدّق ان بلدتها أنفه، اليوم، هي نفسها التي كانت قبل ستة أعوام. "وجه بلدتي كان قبيحاً، متّسخاً... وتكسوه التجاعيد. اما اليوم فهو جميل، نظيف... ومشرق بالنضارة"، تقول كارول وهي تشير بيمينها الى بعض التغييرات التي شهدتها البلدة، ثم تخرج من حقيبتها مرآة صغيرة، فتنظر فيها كأنها تقارن بين وجهها الفاتن ووجه بلدتها الصبوح، رغم فارق السن بين كارول وأنفه: فالأولى في مطلع العشرينات من عمرها، والثانية يمتد تاريخها الى زمن الفينيقيين في الألف الثامن قبل الميلاد.

------------------------

تحقيق باسم البكّور

أنفه ورأسها الأثري من الجو.

منازل قديمة وجميلة.

مخطط لمشروع المدرّج السياحي والمسرح العائمين في البحر.

مخطط لمشروع تأهيل الخندق الاثري.

مخطط لمشروع الجزيرة السياحية.

الخندق التاريخي.

وبالفعل، يلحظ الداخل الى هذه البلدة الشمالية الوادعة المستلقية بدلال وغنج وإغراء ساحر على شاطئ البحر، انه شتّان بين أنفه الأمس وانفه اليوم... الى درجة دفعت بعض ابناء البلدة الى تشبيه الأمر بقصة "علاء الدين والمصباح السحري".

لمحة تاريخية

تعتبر أنفه من أقدم القرى والبلدات على الساحل اللبناني. فقد ورد ذكرها (أمبي) في رسائل تلّ العمارنة، وسماها الاغريق والرومان "ترياريس" اي مثلث الزوايا. ويعتقد بعض المؤرخين ان انفه كانت مقرا للفينيقيين. لكن الثابت فعلا انها كانت مقرا للرومان والبيزنطيين حتى الفتح العربي، والدليل على ذلك الكنائس التي بناها البيزنطيون والتي تهدّم قسم كبير منها، ولم يبق قائما سوى ثلاث كنائس هي كنيسة القديسة كاترينا وكنيسة السيدة وكنيسة مار سمعان. اما الآثار الأخرى فتعود الى ما قبل الحقبة الرومانية - البيزنطية.                     في الصورة: رئيس البلدية مكارم مكاري.


 

 

 

Copyright © 2004 An-Nahar Newspaper s.a.l. All rights reserved.

 

 

Anfeh.com Mailing List

 

Copyright © Anfeh.com. All rights reserved.

Send comments and questions to mailbox@anfeh.com.